رفيق العجم

146

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

الدّعاة هو ، المراد بالسلوى تسبيح الجبال معناه تسبيح رجال شداد في الدين راسخين في اليقين ، الجنّ الذي ملكهم سليمان بن داود باطنيّة ذلك الزمان والشياطين هم الظاهرية الذين كلّفوا بالأعمال الشّاقّة . عيسى له أب من حيث الظاهر وإنّما أراد بالأب الإمام إذا لم يكن له إمام بل استفاد العلم من اللّه بغير واسطة . ( فض ، 12 ، 4 ) تأييد - التسديد فهو أن يقوم إرادته وحركاته نحو الغرض المطلوب ليهجم عليه في أسرع وقت . فالرشد تنبيه بالتعريف . والتسديد إعانة ونصرة بالتحريك . وأما التأييد فهو تقوية أمره بالبصيرة من داخل وتقوية البطش من خارج . ( ميز ، 90 ، 7 ) تبجّح - التبجّح فهو تأهيل النفس للأمور الكبار من غير استحقاق . ( ميز ، 74 ، 3 ) تبذير - نقول ( الغزالي ) : المال خلق لحكمة ومقصود وهو صلاحه لحاجات الخلق ، ويمكن إمساكه عن الصرف إلى ما خلق للصرف إليه ، ويمكن بذله بالصرف إلى ما لا يحسن الصرف إليه ، ويمكن التصرّف فيه بالعدل ، وهو أن يحفظ حيث يجب الحفظ ، ويبذل حيث يجب البذل ، فالإمساك حيث يجب البذل بخل ، والبذل حيث يجب الإمساك تبذير . وبينهما وسط وهو المحمود وينبغي أن يكون السخاء والجود عبارة عنه ؛ إذ لم يؤمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا بالسخاء ، وقد قيل : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ ( الإسراء : 29 ) وقال تعالى : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( الفرقان : 67 ) . فالجود وسط بين الإسراف والإقتار وبين البسط والقبض ، وهو أن يقدر بذله وإمساكه بقدر الواجب ، ولا يكفي أن يفعل ذلك بجوارحه ما لم يكن قلبه طيّبا به غير منازع له فيه . فإن بذل في محل وجوب البذل ونفسه تنازعه وهو يصابرها فهو متّسخ وليس بسخي ، بل ينبغي أن لا يكون لقلبه علاقة مع المال إلّا من حيث يراد المال له وهو صرفه إلى ما يجب صرفه إليه . ( ح 3 ، 274 ، 31 ) - التبذير فإفناء المال فيما لا يجب وفي الوقت الذي لا يجب فيه وأكثر مما يجب . ( ميز ، 77 ، 17 ) تتال - التتالي كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها ( ع ، 354 ، 5 ) تجارب - التجارب فإنها تستفاد من المخالطة للخلق ومجاري أحوالهم . والعقل الغريزي ليس كافيا في تفهّم مصالح الدين والدنيا . وإنما تفيدها التجربة والممارسة ، ولا خير في عزلة من لم تحنكه التجارب ؛ فالصبي إذا